Enlightened Journeys

Wednesday, August 05, 2009

Bandits of Kuwait?

من اليمين: علي الكليب (أو سلطان الكليب)، جاسم محمد اليعقوب، الشيخ أحمد الجابر، محمد صقر السجاري، عبدالوهاب النقيب، حارس الشيخ أحمد الخاص، الشيخ عبدالله السالم عام 1909

Excuse my controversial use of the word "bandits", but this is what came to my mind after staring at this picture for 20 minutes!

Can you tell which one "was" the Emir of Kuwait? The profession of each one of them? Their life? Their thoughts?


Labels: , , , , , ,

Thursday, March 13, 2008

Curing the "Dutch Disease" - Time Magazine article

By Bill Powell
For years, the country's economic situation had seemed hopeless. Abundantly endowed with minerals and oil and gas deposits, it has nonetheless swung from booms to busts and back again. Its politics are hopelessly corrupt. The central government, far from being an effective regulator, serves mostly as a handmaiden to a powerful group of oligarchs, making it that much easier for the rich to get richer. And as the oil and mineral barons party on, the rest of the country suffers ...

It's called the "resource curse" — and what it means is that many economists have come to accept that for developing countries, less is more. Think of Ghana and Zambia, which upon independence expected that their cocoa plantations and copper deposits would ease their way to prosperity — and were quickly disabused of the idea. Think of Saudi Arabia, where they import Filipinos and Palestinians to do the work as the sheiks jet off to party and shop in London and Paris. When the Netherlands in the 1950s and '60s discovered a huge amount of natural gas off its shores, only to see the rest of its economy subsequently go into the tank, the phenomenon became known as the "Dutch disease."

It's coming to the end of its shelf life. The historic commodities boom that we are living through now shows that the Dutch disease is just as often absent from resource-rich countries as it is present. The key is governance. Yes, commodities can indeed produce rent-seeking, and can bump up the external value of a currency, making it hard to produce other goods for export. But well-governed nations find ways to insulate their economies from the downside of commodities. Some of it, as Norway has shown, is just straightforward economic fundamentals: sound monetary policy, open trading and investment regimes. Enforced laws against corruption are basic. So, too, is using natural endowments to make key industries more efficient and productive, in part by utilizing (and indeed, prodding) innovations elsewhere in the economy. Australia, points out Stanford economist Gavin Wright, receives more income from intellectual property associated with the mining industry than it does from wine exports.

Skeptics of the Dutch disease's demise point to Russia as the most prominent example of a hugely endowed country making bad choices. A chaotic democracy has become an authoritarian, one-party state guided by former Gazprom chairman Dmitri Medvedev, who is often regarded as little more than a front man for former President Vladimir Putin. The crippling corruption of the 1990s, in conventional wisdom, is now simply benefiting a different cast of characters.

Maybe so. But nothing guarantees that doleful outlook — surely not the geological gift of massive resources. History, if it shows anything, shows that resource-dependent, boom-and-bust, poorly regulated countries can — and do — change. Consider the country described in the first paragraph of this story. It is, true enough, Russia today. But it's also a fair description of another country, at the start of the 20th century. The United States has come a long way since then.

Labels: , , , , , ,

Sunday, February 17, 2008

نحن العرب قساة جفاة

أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين. ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني، يقول تعالى: «ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة»، وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة، وتهذيب الطباع، ولطف المشاعر، وحفاوة اللقاء، حسن التأدب مع الآخر، أصوات هادئة، حياة منظمة، التزام بالمواعيد، ترتيب في شؤون الحياة، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى. ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر، نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله، فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق، وتصحّر في النفوس، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر، الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس، من الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء، من الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى، من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاء حتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه، الشرطي صاحب عبارات مؤذية، الأستاذ جافٍ مع طلابه، فنحن بحاجة لمعهد لتدريب الناس على حسن الخُلُق وبحاجة لمؤسسة لتخريج مسؤولين يحملون الرقة والرحمة والتواضع، وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللياقة مع الناس، وبحاجة لكلية لتعليم الأزواج والزوجات فن الحياة الزوجية.

المجتمع عندنا يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعة لنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا. في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة، من حزن وكِبر وطفشٍ وزهق ونزق وقلق، ضقنا بأنفسنا وبالناس وبالحياة، لذلك تجد في غالب سياراتنا عُصي وهراوات لوقت الحاجة وساعة المنازلة والاختلاف مع الآخرين، وهذا الحكم وافقني عليه من رافقني من الدعاة، وكلما قلت: ما السبب؟ قالوا: الحضارة ترقق الطباع، نسأل الرجل الفرنسي عن الطريق ونحن في سيارتنا فيوقف سيارته ويخرج الخارطة وينزل من سيارته ويصف لك الطريق وأنت جالس في سيارتك، نمشي في الشارع والأمطار تهطل علينا فيرفع أحد المارة مظلته على رؤوسنا، نزدحم عند دخول الفندق أو المستشفى فيؤثرونك مع كلمة التأسف، أجد كثيراً من الأحاديث النبوية تُطبَّق هنا، احترام متبادل، عبارات راقية، أساليب حضارية في التعامل، بينما تجد أبناء يعرب إذا غضبوا لعنوا وشتموا وأقذعوا وأفحشوا، أين منهج القرآن: «وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن»، «وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما»، «فاصفح الصفح الجميل»، «ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير». وفي الحديث: «الراحمون يرحمهم الرحمن»، و«المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»، و«لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا». عندنا شريعة ربّانيّة مباركة لكن التطبيق ضعيف، يقول عالم هندي: (المرعى أخضر ولكن العنز مريضة).

د. عائض القرني

Labels: ,

Monday, January 07, 2008

Can you recognize the people in the picture?

Friday, May 18, 2007

Boiling an Egg with a mobile phone!

تستطيع ان تسلق بيضة بالموبايل !!

او تحديدا بالاشعة التى تخترق المخ والدم اثناء التحدث
والتى من خلالها استطاعوا سلق بيضة فعلا
هذة التجربة الغريبة تمت عبر اثنان من الصحفيين الروس


فلاديمير لاجوفسكى و اندرية موسينكو
واللذان كتبا موضوعا عن اضرار الموبايل فقاموا بهذة التجربة الغريبة
عن طريق جهازى الموبايل خاصتهما
وقد قاما بعمل ميكرويف مبسط
كما هو مبين فى الصورة


حيث وضعوا موبايل على كل جانب من جوانب البيضة وقاموا بتشغيل
تسجيل صوت واتصلوا من الموبايل للاخر حتى لا تغلق الموبايلات
وكانك تتحدث فعلا فيها ،،
فوجدوا البيضة قد اصبحت دافئة فى خلال خمسه عشر دقيقة
ووجدوها ساخنة فى خلال خمسة وعشرون دقيقة
ووجدوها ساخنة جدا فى خلال اربعين دقيقة
اما بعد خمسة وستون دقيقة فقد اصبحت البيضة مطهوة تماما
كما ترون فى الصور


من هنا يتضح نتائج معينة وهى :

1) ان طهو البيض بالموبايل ممكن ولكن مكلف جدا

2) يمكن ان تطهو مخك فقط لو تحدثت ساعتين متواصلتين فى الموبايل

3) تستخدم التليفون الارضى قدر الامكان

وبالهناء والشفاء

Labels: , , , , ,

Monday, May 07, 2007

Danger! Mobile Phones in Bedrooms

تحذير خطير

لاتتركوا اجهزة الجوال بقربكم عند النوم

خصوصا اللذين يستخدمون الجوال كساعة منبه ؟؟

وبالأمكان استخدام ساعة منبه عادية بدل عن الجوال

أن النوم بجوار جهاز الجوال يشبه النوم بجوار مفاعل نووي صغير

ترك اجهزة الموبايل مفتوحة في غرف النوم يسبب الأرق والافراط في استخدامها يؤدي الى تلف في الدماغ وضعف القلب

حذر مخترع رقائق الهاتف المحمول عالم الكيمياء الالماني فرايدلهايم فولنهورست من مخاطر ترك اجهزة الموبايـل مفتوحة في غرف النوم علي الدماغ البشري , وقال في لقاء خاص معه في ميونيخ , ان ابقاء تلك الاجهزة او اية اجهزة ارسال او استقبال فضائي في غرف النوم يسبب حالة من الارق والقلق وانعدام النوم وتلف في الدماغ مما يؤدي علي المدي الطويل الي تدميـرجهـازالمنـاعـة في الجسم .

واكد في تصريح صحفي انه توجد قيمتان لتردد الإشعاعات المنبعثة من الموبايل , الأولي 900 ميجا هرتز والثانية 1.8 ميجا هرتز مما يعرض الجسم البشري الي مخاطر عديدة مشيرا الي محطات تقوية الهاتف المحمول تعادل في قوتها الاشعاعات الناجمة عن مفاعل نووي صغير , كما ان الترددات الكهرومغناطيسية الناتجة من الموبايل اقوي من الاشعة السينية التي تخترق كافة اعضاء الجسم والمعروفة باشعة " اكس " .

واشار العالم الكيميائي الالماني الذي يعيش وحيدا في شقته بميونيخ ان الموبايل يمكن أن تنبعث من المحمول طاقة أعلي من المسموح به لأنسجة الرأس عند كل نبضة يرسلها , حيث ينبعث من التليفون المحمول الرقمي أشعة كهرومغناطيسية ترددها 900 ميجا هرتز علي نبضات ويصل زمن النبضة الي 546 ميكرو ثانية ومعدل تكرار النبضة 215 هرتز .

واشار بهذا الصدد الي العديد من الظواهر المرضية التي يعاني منها غالبية مستخدمي الموبايل مثل الصداع وألم وضعف الذاكرة والارق والقلق اثناء النوم وطنين في الأذن ليلاً كما أن التعرض لجرعات زائدة من هذه الموجات الكهرومغناطيسية يمكن أن يلحق أضرارا بمخ الإنسان . وفسر طنين الاذن بانه ناتج عن طاقة زائدة في الجسم البشري وصلت اليه عن طريق التعرض الي المزيد من الموجات الكهرومغناطيسية .



وقال البروفيسور الذي اخترع رقائق الموبايل اثناء عمله في شركة سيمنس الالمانية للالكترونيات , ان إشعاعات الهاتف المحمول تضرب خلايا المخ بحوالي 215 مرة كل ثانية مما ينجم عنه ارتفاع نسبـــــــــة التحول السرطاني بالجسم 4% عن المعدل الطبيعي .

وحسب منظمة الصحة العالمية فأنه يوجد علي مستوي العالم حوالي 400 مليون تليفون محمول "موبايل" ويحتمل أن يصل هذا العدد إلي مليار .

واكد عالم الكيمياء فولنهورست الذي نجح ايضا في زيادة سعة رقائق المعلوماتية الي من واحد الي اربعة غيغابايت واحدث ثوره في صناعة تقنية المعلومات انه تعرض لمرض سرطان العظام اثناء عمله في هذه الصناعة البالغة الدقة .

واشار الي انه اضطر للتقاعد والبدء في علاج نفسه بنفسه من سرطان العظام باستخدام مواد طبيعية مثل بذور المانجو المجففة والثوم المجفف اشار الي أنه يوجد تأثير ضار علي الصحة العامة في حالة تجاوز حد الأمان طبقاً للمعايير المعتمدة دولياً لاستخدام المحمول أوصت بإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة إذا كانت هناك تأثيرات ضارة أكثر عند استخدام هذا التليفون علي المدي الطويل حيث ان القصور في معرفة هذه التأثيرات يؤدي إلي نتائج خطيرة .

وقال البروفيسور الالماني أن مرض السرطان في الإنسان البالغ والناتج من تأثير مخاطر البيئة لا يمكن اكتشافه إلا بعد مرور أكثر من عشر سنوات منذ بداية التعرض ولذلك لابد من ضرورة تنفيذ الدراسات والأبحاث علي المدي الطويل .

واشار الي ان الاتحاد الاوروبي شرع في اجراء دراسة حول اثار الموبايل علي الصحة العامة نظرا لأن الشركات التي تنتج وتسوق المحمول لا تعطي أية بيانات عن تأثيراته عند استخدامه خلال فترات طويلة لأن هذه الدراسات لم تجر من قبل نظراً لحداثة استخدامه .

غير انه قال انه عادة ما تتحول في جسم الإنسان بعض الخلايا العادية إلي خلايا سرطانية ولكن يقوم الجهاز المناعي في الجسم إذا كان سليماً بالتخلص منها وجد أنه عند تعرض خلايا المخ إلي الإشعاعات المنبعثة من الموبايل فإنه ترتفع نسبة التحول السرطاني في الخلايا من 5% إلي 59 % .

واكد انه لم يستخدم الهاتف المحمول في حياته لمعرفته بمخاطره علي الانسان وقال انه يرفض استخدام اية اجهزة الكترونية في منزله مثل التلفزيون او الكمبيوتر او الانترنيت نظرا لخطورتها علي الصحة علي المدي الطويل ودعا الي إبعاد الهاتف المحمول عن غرف النوم او اغلاقة بالكامل بعد الانتهاء من العمل لتقليل وقت التواجد معه في حيز مغلق لأن تأثيرات الإشعاع تزداد علي الشخص النائم وخاصة العين والنشاط الكهربي للمخ .

وحذر عالم الكيمياء الالماني في ختام الحوار الذي اجري معه بمقر جمعية الصداقة البافارية العربية في ميونيخ , حذر من خطورة اجهزة الموبايل او الالكترونيات عموما علي صحة الأطفال ، وعلى أجهزة الجسم الحساسة بالنسبة للكبار ، كالمخ والقلب , وقال ان التقنيات الحديثة هي سبب رئيسي في ارتفاع معدلات الامراض الاكثر شيوعا في الدول المتقدمة

Labels: , , , , ,

Tuesday, May 01, 2007

Kuwait Asia Holding Company


Welcome!